السيد حامد النقوي

151

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مستنبطاته و فهمه و حسن شيمه و رسوخ قدمه ، و يشير إلى هذا ما أخرجه الدّار قطني في الفضائل عن معقل بن يسار . قال : سمعت أبا بكر رضى اللَّه عنهما يقول : عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنه عترة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، أي الّذين حثّ على التّمسّك بهم فخصّه أبو بكر رضى اللَّه عنه بذلك لما أشرنا إليه و لهذا خصّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من بينهم يوم غدير خمّ بما سبق من قوله : من كنت مولاه فعلي مولاه . اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ، و هذا حديث صحيح لا مرية فيه ] . و ابن حجر مكى در « صواعق » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ و في أحاديث الحثّ على التّمسّك بأهل البيت إشارة إلى عدم انقطاع متأهل منهم للتّمسّك به إلى يوم القيمة ، كما أنّ الكتاب العزيز كذلك ، و لهذا كانوا أمانا لاهل الارض كما يأتى . و يشهد لذلك الخبر السّابق : فى كل خلف من أمّتي عدول من أهل بيتي إلى آخره . ثمّ أحقّ من يتمسّك به منهم إمامهم و عالمهم عليّ بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه لما قدّمناه من مزيد علمه و دقائق مستنبطاته ، و من ثمّ قال أبو بكر : عليّ عترة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : أي الّذين حثّ على التّمسّك بهم ، فخصّه لما قلنا ، و لذلك خصّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بما مرّ يوم غدير خمّ ] . و احمد بن الفضل بن محمّد باكثير المكّى در « وسيلة المآل » در ذكر حديث غدير گفته : ش [ و أخرج الدّارقطني في الفضائل عن معقل بن يسار رضى اللَّه عنه . قال : سمعت أبا بكر رضى اللَّه عنه يقول : على بن أبى طالب عترة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أي الّذين حثّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم على التّمسّك بهم و الاخذ بهديهم ، فإنّهم نجوم الهدى من اقتدى بهم اهتدى ، و خصّه ابو بكر بذلك رضى اللَّه عنه لأنّه الامام في هذا الشأن و باب مدينة العلم و العرفان فهو إمام الأئمّة و عالم الأمّة ، و كأنه أخذ ذلك ذلك من تخصيصه صلّى اللَّه عليه و سلّم له من بينهم يوم غدير خمّ بما سبق ، و هذا حديث صحيح لا مرية فيه و لا شكّ ينافيه ، و روى عن الجمّ الغفير من الصّحابة و شاع و اشتهر و ناهيك بمجمع حجّة الوداع ] . و أحمد بن عبد القادر العجيلى در « ذخيرة المآل » در شرح شعر :